
نجحت المركزيات النقابية الثلاث، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، في تعبئة العمال والعاملات والموظفين والموظفات والمستخدمين والمستخدمات، وكذا المعطلات والمعطلين، للمشاركة في مسيرة احتجاجية قوية، اليوم الأحد، كان رأسها في بداية محج مرس السلطان ونهايتها في ساحة النصر، مكان الانطلاقة الأولى، لمسيرة 6 أبريل 2014.
وقدر مسؤول نقابي عدد المشاركين في حوالي 100 ألف مشارك، وضمت مختلف الفعاليات اليسارية، من فدرالية اليسار الديمقراطي، أحزاب الاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي، والطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إضافة إلى النهج الديمقراطي، والاتحاد الاشتراكي، ومناضلي التقدم والاشتراكية المشارك في الحكومة، وغاب عن المسيرة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال.
والتحق المشاركون باكرا بساحة النصر، التي امتلأت عن آخرها، حيث قدم المشاركون من مختلف مدن المغرب، عبر حافلات وسيارات خاصة، من طنجة، والصحراء، والناظور، وباقي مدن المملكة.
وفي الوقت الذي نجحت فيه النقابات الثلاث في التعبئة للمشاركة في المسيرة، رغم التشويش الذي رافقها، بالدعاية بأنها تأجلت، فشلت في التنظيم رغم تسخيرها لأكثر من ألف منظم، حيث فشلوا في ضبط المسيرة، وتطويق قادة النقابات الثلاث، خاصة ميلود المخاريق، ونوبير الأموي، الذي أصيب بوعكة صحية، اضطر إلى مغادرة المسيرة نتيجة الازدحام، الذي تسبب فيه المنظمون.
ووجد الصحافيون صعوبة في تغطية الحدث وفرض على الذين سهلت مأموريتهم ارتداء سترة تحمل اسم نقابة للصحافيين تابعة للاتحاد المغربي للشغل.
وكانت فاطمة "الحيحة"، التي اشتهرت بمناهضة مسيرات 20 فبراير برفع صورة الملك، وسب المتظاهرين، حاضرة، حيث كالت السب والشتم للنقابيين، وكاد أن يتطور الأمر إلى اشتباك مع أحد المنظمين، قبل أن يتدخل رجل أمن ويبعدها عن المسيرة.


